وسيكون رمزا للقبول والتضامن بين الناس.
وجاءت تلك العملية لإعادة الهيكلة وإعادة البناء نتاج إصرار المنظمة الإنسانية "إنتجرا" المؤلفة من آباء الضحايا ومجلس بلدية أوترانتو ومكتب مجلس سياسات الشباب والمعهد الثقافي المتوسطي في منطقة ليتشي.
وحظي ذلك المشروع بدعم قوي من جانب منظمة "بنيال أوف يانج آرتيستس" من أوروبا ومنطقة البحر المتوسط، حيث قاموا بتنظيم ورش عمل دولية بالتعاون مع منظمة "أرتيميسيا"، إلى جانب ثمانية من الفنانين الشباب الذين أتوا من دول أوروبية مختلفة. وقاموا بتنظيم رحلة حقيقية "للبحث" و"الاستكشاف" في ذلك العمل الفني. كما لقيت تلك المبادرة دعما من جانب المؤتمر الدائم لمشغلي الصوتيات والمرئيات كشريك إعلامي، حيث تولت مهمة الإعلان عن ذلك المشروع والعمل مع المفوض الأعلى لشئون اللاجئين التابع للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية واللجنة الإيطالية للاجئين. ويهدف هذا المشروع اليوم إلى أن يكون نقطة انطلاق لإنشاء مشغل دولي يجتمع فيه الإبداع والهجرة من خلال برنامج للفن وورش العمل والندوات والحلقات النقاشية بهدف إنتاج شبكة واسعة النطاق من العلاقات والأنشطة.
أنسامد



