وتم تدريب 140 طبيبا ، من خلال 30 دورة تدريبية خلال عامين ، باستخدام اكثر الجراحات تطورا وباستخدام تكنولوجيا الجراحات المصغرة، التى تساعد فى تدريب جيل متطور وجديد من الاطباء من دول مختلفة.
واختتمت اليوم فعاليات البرنامج ، الذى تم تنظيمه فى اطار أنشطة قسم الصحة والرفاهية لبرنامج دعم التعاون الاقليمى المتوسطى، باجتماع اليوم فى نابولى بين الاطراف المشتركة فى المبادرة، ومن بينهم هيئة كامبانيا الاقليمية ، التى لعبت دورا رائدا فى تدريب الاطباء التونسيين والمغاربة ، بالاشتراك مع مستشفى كارداريلى.
وقال المستشار الدبلوماسى للشئون الدولية لرئيس حكومة كامبانيا فرانشيسكو كالوجيرو "لقد كان مشروعا بارزا جدا لانه يتعلق بالصحة وشهد العديد من المواضيع التى تفاعلت معا".
وأكد على ضرورة الاهتمام بتخصيص موارد لهذا المشروع بالتعاون مع جميع الاطراف ، بالاضافة الى التطلع دائما الى نتائج المشروعات لمنحها الاستمرارية المطلوبة.
ومع اقتراب ال44 برنامجا من اتفاقية البرنامج الاطارى المتوسطى من نهايته ، يعتبر الاهتمام بالاستثمارات ضرورى لاتاحة الفرصة لبدء الشراكات الثمان الجديدة، بفضل الموارد التى تم ادخارها.
وقالت مارياجراتسيا راندو من مكتب التعاون التنموى فى وزارة الخارجية الايطالية "مشروع سيرجى لاند قدم نتائج ممتازة وبفضل جهود وزارة الخارجية ووزارة التنمية الاقتصادية ، عملت الاقاليم معا، بصرف النظر عن الانتماء السياسى لتحسين قدراتهم على للتعاون فى مجال التنمية".
ومن جانبه قال أنطونيو فيريتشو الذى راقب البرنامج من ادارة السياسة الاقليمية التابعة لوزارة التنمية الاقتصادية "النتائج الممتازة للبرنامج اظهرت ان الاقاليم قادرة على اقامة شبكة بينهم ومع الدول الشريكة فى المنطقة المتوسطية وفى منطقة البلقان. هذه الشبكة تفعل نظاما يحمل مع انشطة أخرى ، وبفضل المشاركة فى المواضيع العامة والخاصة، عناصر التعاون تم تعزيزها من خلال فرص تجارية التى يجب على القطاع الخاص تطويرها".
وفى القضية موضع النقاش ، فان نقل المعرفة فيما يخص الجراحات المصغرة يمكن أن يؤدى الى الحاجة الى تجهيز المستشفيات التونسية والمغربية بالاجهزة المتطورة.
وقال الشاذلى الدزيرى المسئول عن البرنامج فى تونس "لقد نجح البرنامج. لقد انطلقنا ويجب علينا الان المحافظة على نفس المستوى المرتفع بهذه المشاريع الشراكية. تعريف وتحديد الموارد دائما ما يكون صعبا ، ولكن الشبكة تم انشاءها ولست متأكدا انها ستستمر".
وأشار الى ان الاطباء الذين حضروا الدورات المتقدمة سينقلون معرفتهم الى طلاب الطب فى مستشفى تشارلز نيكول فى تونس، التى تحتوى على أكثر من ألف سرير.
أنسامد



